ما هي هذه الحالة؟
مرض الجهاز التنفسي المتفاقم بالأسبرين هو حالة تجتمع فيها ثلاثة أمور معًا: الربو، واللحمية الأنفية، والحساسية تجاه الأسبرين أو مسكنات الألم المشابهة المضادة للالتهاب.
غالبًا ما يعاني المصابون بهذه الحالة من التهاب ملحوظ في الأنف والجيوب الأنفية، وقد تكون اللحمية الأنفية أكثر عرضة للعودة بعد العلاج.
الأعراض الشائعة
- اللحميات الأنفية قد تكون واسعة الانتشار أو متكررة العودة.
- أعراض أنفية وجيوب أنفية مزمنة.
- ربو، غالبًا ما يبدأ في مرحلة البلوغ.
- أزيز في التنفس، أو ضيق في الصدر، أو أعراض أنفية، أو تفاعلات أخرى بعد تناول الأسبرين أو مسكنات مشابهة مضادة للالتهاب.
كيف يتم التشخيص؟
يعتمد التشخيص عادة على اجتماع الربو، واللحمية الأنفية أو مرض الجيوب الأنفية المزمن، وتاريخ من التفاعل مع الأسبرين أو مسكنات مشابهة مضادة للالتهاب.
إذا لم يكن التاريخ المرضي واضحًا، قد يُوصى بالتحويل إلى طبيب حساسية ومناعة. يمكن أحيانًا استخدام اختبار تحدي بالأسبرين تحت إشراف طبي لتأكيد التشخيص.
العلاج
يركز العلاج عادة على السيطرة على التهاب الجيوب الأنفية والربو معًا.
غالبًا ما يُوصى بجراحة الجيوب الأنفية بالمنظار عندما تكون اللحمية الأنفية أو مرض الجيوب الأنفية ملحوظين. تُزيل الجراحة اللحمية وتفتح الجيوب الأنفية، مما يُحسّن الوصول لغسول الأنف بعد الجراحة والعلاج الموضعي بالكورتيزون مثل غسول البوديزونيد (Pulmicort).
في الحالات الأكثر اتساعًا، قد تكون هناك حاجة لجراحة جيوب أنفية أوسع لفتح الجيوب الأنفية المصابة بالكامل وتحسين الوصول للعلاج الموضعي المستمر.
يُعد العلاج الدوائي المستمر بعد الجراحة مهمًا لأن الالتهاب واللحمية قد يعودان.
قد يُنسَّق علاج الربو مع طبيب رئة عند الحاجة.
قد يستفيد بعض المرضى أيضًا من إزالة حساسية الأسبرين، والتي يُنظر فيها عادة ويُشرف عليها طبيب حساسية ومناعة.
في حالات مختارة، قد تُجرَّب أيضًا حمية منخفضة الساليسيلات تحت إشراف طبيب حساسية ومناعة، وغالبًا بدعم من أخصائي تغذية لأن الحمية قد تكون مقيّدة. تعني الحمية منخفضة الساليسيلات تقليل الأطعمة الغنية طبيعيًا بالساليسيلات، وهي مركبات موجودة في بعض الفواكه والخضروات والأعشاب والتوابل وأطعمة أخرى، لمعرفة ما إذا كانت الأعراض تتحسن.
قد يُنظر في العلاج البيولوجي في حالات مختارة عندما يصعب السيطرة على الأعراض رغم العلاج الدوائي والجراحي المناسب.