بحة الصوت هي تغيّر في جودة الصوت، فقد يبدو الصوت خشنًا أو ضعيفًا أو مصحوبًا بخروج الهواء، أو مجهَدًا، أو أعمق وأخفض من المعتاد.

ومن أسبابها الشائعة: الإفراط في استخدام الصوت، والالتهابات الفيروسية، والتهيّج الناتج عن التدخين أو السجائر الإلكترونية، والارتجاع، ومشاكل الأحبال الصوتية.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص السريري. وفي حالات بحة الصوت المستمرة، يكون فحص الحنجرة بالمنظار جزءًا مهمًا من التقييم لرؤية الأحبال الصوتية وتحديد سبب المشكلة.

العلاج

يعتمد العلاج على سبب بحة الصوت، لذلك لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات. وقد يشمل العلاج معالجة الالتهاب أو الارتجاع عند وجوده، أو تعديل استخدام الصوت، أو العلاج الصوتي، أو علاجات أخرى بحسب نتائج الفحص.

ما الذي يساعد؟

  • اشرب كمية كافية من الماء.
  • تجنّب الصراخ والتحدث بصوت عالٍ لفترات طويلة والتنحنح المتكرر.
  • أرِح صوتك عندما تشعر بإجهاده.
  • استخدم مكبّر صوت إذا كنت تحتاج إلى التحدث أمام مجموعات كبيرة.
  • تجنّب التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية.
  • عالج احتقان الأنف أو الارتجاع إذا كانا يساهمان بوضوح في المشكلة، مع العلم أن علاج الارتجاع لا يغني عن فحص الحنجرة عند استمرار البحة.
  • تجنّب الهمس لفترات طويلة، لأنه قد يُجهد الصوت أيضًا.

التنحنح المتكرر

قد يؤدي التنحنح المتكرر إلى تهيّج الأحبال الصوتية، فيدخل الشخص في حلقة من التهيّج المتزايد.

وبدلًا من ذلك، جرّب:

  • شرب رشفة من الماء
  • البلع
  • السعال الخفيف عند الحاجة فقط

متى تحتاج بحة الصوت إلى تقييم؟

راجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة في الحالات التالية:

  • عدم تحسّن بحة الصوت خلال 4 أسابيع
  • تدهور الصوت تدريجيًا
  • ألم مستمر عند الكلام
  • صعوبة أو ألم مستمر عند البلع
  • خروج دم مع السعال
  • وجود كتلة في الرقبة
  • نقص الوزن دون سبب واضح
  • التدخين حاليًا أو وجود تاريخ طويل مع التدخين
  • التنبيب الحديث، أو إجراء جراحة حديثة في الرأس أو الرقبة أو الصدر
  • استمرار الأعراض لدى من يعتمد على صوته في عمله

اطلب تقييمًا عاجلًا إذا كانت بحة الصوت مصحوبة بصعوبة واضحة في التنفس.

مهم: قد تكون لبحة الصوت المستمرة أسباب متعددة. وينبغي تقييم البحة التي لا تتحسن خلال أربعة أسابيع بفحص الحنجرة، أو قبل ذلك عند وجود أي من العلامات المذكورة أعلاه.

مصادر ذات صلة