أورام الأنف والجيوب الأنفية وقاع الجمجمة غير شائعة. وقد تكون حميدة (غير سرطانية)، وفي حالات نادرة قد تكون خبيثة (سرطانية). ويُعد التقييم الدقيق مهمًا لقرب هذه المنطقة من العينين والدماغ.

أعراض قد تحتاج إلى تقييم

معظم أعراض الأنف لا تكون بسبب ورم. مع ذلك، ينبغي فحص الأعراض المستمرة أو المتفاقمة أو التي تكون في جانب واحد بشكل رئيسي.

  • انسداد مستمر في جهة واحدة من الأنف.
  • رعاف (نزيف من الأنف) متكرر أو شديد أو غير مبرر، خاصة إذا كان من جهة واحدة.
  • إفرازات أنفية مصحوبة بدم.
  • ضعف أو تغير في حاسة الشم.
  • تورم أو ألم أو خدر في الوجه.
  • ازدواج في الرؤية أو تغير في النظر.

كيف يتم التشخيص؟

قد يشمل التقييم منظار الأنف. يشمل التقييم عادةً التصوير بالرنين المغناطيسي، وقد تُطلب الأشعة المقطعية أيضًا بحسب طبيعة الحالة وموقعها. غالبًا ما تكون هناك حاجة لأخذ خزعة لتأكيد التشخيص. في بعض الحالات، تُراجع الصور قبل أخذ الخزعة للتأكد من إمكانية إجرائها بأمان.

كيف يتم العلاج؟

يعتمد العلاج على نوع الورم وموقعه ومدى امتداده. قد تشمل الخيارات الجراحة، أو العلاج الإشعاعي، أو العلاج الدوائي للسرطان، أو مزيجًا منها.

يمكن إزالة بعض الأورام بالمنظار عبر فتحتي الأنف دون شق في الوجه. تحتاج أورام أخرى إلى نهج مفتوح أو مشترك. غالبًا ما تُدار الحالات المعقدة من قبل فريق متعدد التخصصات.

متى ينبغي طلب تقييم عاجل؟

يُنصح بطلب تقييم عاجل إذا تفاقمت الأعراض بسرعة، أو ظهرت تغيرات جديدة في الرؤية، أو ازداد تورم العين، أو ظهر خدر ملحوظ في الوجه، أو ظهرت أعراض جديدة مثل ضعف أو تنميل في أحد الأطراف، صعوبة في الكلام أو الحركة، أو اضطراب في التوازن أو الوعي.

ماذا يجب أن تُحضر لموعدك؟

إن توفرت لديك، أحضر صور الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي السابقة، وتقارير الخزعة أو الفحص المرضي، وسجلات أي جراحة أو علاج سابق.

رعاية متخصصة
حسب التشخيص، قد تشمل الرعاية أطباء جراحة الأنف وقاع الجمجمة، وجراحة الأعصاب، والأورام، وتخصصات أخرى.

مصادر ذات صلة