طنين الأذن هو سماع صوت دون وجود مصدر خارجي له. وقد يكون على شكل رنين أو أزيز أو هسهسة أو طنين منخفض أو صفير، وقد يكون أحيانًا على شكل نبض متزامن مع دقات القلب. ويمكن سماعه في أذن واحدة أو في الأذنين، وأحيانًا داخل الرأس.
طنين الأذن شائع، وكثيرًا ما يرتبط بالتعرض السابق للضوضاء، أو بضعف السمع، أو بضعف السمع المرتبط بالعمر، وإن كان فحص السمع قد يظهر طبيعيًا في بعض الحالات.
ما الذي يساعد؟
لا يوجد دواء أو مكمل غذائي يعالج الطنين المزمن بشكل مؤكد. ويركز العلاج على جعل الصوت أقل وضوحًا وتقليل تأثيره على الحياة اليومية.
استخدام أصوات هادئة في الخلفية
يكون الطنين أوضح في الأماكن الهادئة، ويساعد وجود صوت خفيف في الخلفية على صرف الانتباه عنه.
يمكنك استخدام:
- مروحة أو مكيف
- موسيقى هادئة
- أصوات الطبيعة
- الضوضاء البيضاء أو أي أصوات خلفية محايدة
- تطبيق لتغطية الطنين أو للعلاج بالصوت
تطبيقات تساعد على تشغيل أصوات هادئة في الخلفية
هذه بعض الأمثلة على تطبيقات مجانية أو تحتوي على خيارات مجانية لتشغيل أصوات هادئة مثل المطر أو المروحة أو الضوضاء البيضاء:
- ReSound Tinnitus Relief
- White Noise Lite
- myNoise
- Tinnitune
اختر صوتًا مريحًا بمستوى منخفض. ولا حاجة لأن يغطي الصوت الطنين تمامًا، فالهدف أن تقل ملاحظته، خاصة في الهدوء أو عند النوم.
السماعات الطبية والطنين
تحتوي بعض السماعات الطبية على برامج أو أصوات مخصصة للمساعدة على تقليل ملاحظة الطنين. ويمكن ضبط هذه الخيارات مع أخصائي السمع إذا كانت السماعة تدعمها.
احمِ سمعك دون مبالغة
استخدم واقي السمع عند التعرض لضوضاء عالية فعلًا، مثل الحفلات أو الأدوات الكهربائية أو الأماكن شديدة الصخب.
وتجنّب ارتداء سدادات الأذن طوال الأنشطة اليومية العادية، فالهدوء الزائد قد يجعل الطنين أكثر وضوحًا.
تقييم السمع
فحص السمع مفيد عندما يكون الطنين مستمرًا، ويكون مناسبًا بشكل خاص إذا كان الطنين في أذن واحدة فقط، أو استمر ستة أشهر أو أكثر، أو صاحبه أي صعوبة في السمع.
وإذا وُجد ضعف في السمع، فقد تحسّن السماعات الطبية التواصل، وتجعل الطنين أقل وضوحًا.
التعامل مع الطنين المزعج
يمكن أن تساعد برامج التثقيف والتعامل مع الطنين، أو العلاج السلوكي المعرفي، بعض المرضى على فهمه بشكل أفضل وتقليل تأثيره على الحياة اليومية.
والهدف ليس بالضرورة إزالة الصوت، بل جعله أقل إزعاجًا.
متى تحتاج إلى مراجعة الطبيب؟
يُنصح بالتقييم إذا كان الطنين:
- في أذن واحدة بشكل مستمر
- على شكل نبض متزامن مع دقات القلب
- مصحوبًا بضعف في السمع أو دوخة
- بدأ فجأة أو أصبح أكثر شدة
- يؤثر بشكل واضح في النوم أو الحياة اليومية
اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا عند:
- فقدان السمع المفاجئ
- ضعف جديد في عضلات الوجه أو أعراض عصبية أخرى
- دوار شديد جديد مصحوب بأعراض عصبية
معظم حالات الطنين غير النابض ليست ناتجة عن حالة خطيرة، ولا تُطلب الأشعة بشكل روتيني في الطنين غير النابض غير المصحوب بمضاعفات. وقد يُنظر في إجراء الأشعة إذا كان الطنين في أذن واحدة فقط، أو نابضًا، أو مصحوبًا بضعف سمع متفاوت بين الأذنين، أو بعلامات عصبية موضعية.