ما هو تضخم القرنيات الأنفية؟
القرنيات أجزاء صغيرة داخل الأنف على شكل صدفة. تُدفّئ وترطّب الهواء الذي تستنشقه. عند تورمها، قد تُضيّق مجرى الهواء وتجعل التنفس عبر الأنف أصعب. هذا من أكثر أسباب انسداد الأنف شيوعًا.
رسم تعليمي أصلي من إعداد المؤلفة؛ تم تبسيط التشريح لزيادة الوضوح. المصدر: Samargandy S, 2026.
الدواء هو الخطوة الأولى
قبل أي إجراء، نجرب بخاخات الكورتيزون الأنفية وغسول الأنف الملحي. إذا كانت الحساسية سببًا، نعالجها أيضًا. يتحسن كثير من المرضى بهذه الطريقة ولا يحتاجون لشيء إضافي.
لمن يناسب هذا الإجراء؟
قد يكون هذا خيارًا إذا بقي أنفك مسدودًا رغم تجربة الدواء، وكان تضخم القرنيات لديك خفيفًا إلى متوسطًا. على عكس الجراحة، يُجرى الكوبليشن داخل العيادة مباشرة، وليس في غرفة العمليات.
ما هي تقنية الكوبليشن؟
يستخدم الكوبليشن مسبارًا رفيعًا وطاقة لطيفة لتصغير الأنسجة المتورمة من الداخل. لا يُزيل السطح الخارجي للقرنية. الهدف مجرى هواء أوسع، مع بقاء القرنية تقوم بعملها الطبيعي في تدفئة وترطيب الهواء.
ماذا يحدث أثناء الإجراء؟
يُجرى هذا الإجراء تحت تخدير موضعي. نُخدّر داخل الأنف ببخاخ، وأحيانًا حقنة بسيطة، فتبقى واعيًا دون الشعور بالألم غالبًا، فقط بعض الضغط أو الدفء. يستغرق كل جانب من 10 إلى 15 دقيقة.
ماذا تتوقع بعد الإجراء
بعض الاحتقان والتورم في الأيام الأولى أمر طبيعي، وهو جزء من الشفاء وليس علامة على مشكلة. يعود معظم المرضى لنشاطهم الطبيعي في اليوم نفسه أو التالي. يتحسن التنفس عادة تدريجيًا خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع، مع زوال التورم.
المخاطر والحدود
يتحمله معظم المرضى جيدًا، مع خطر منخفض للنزيف أو العدوى. قد تقل النتائج مع الوقت لدى بعض المرضى، وقد يحتاج الإجراء للتكرار. لا يُعالج الحساسية أو الالتهاب المستمر، فهذان يحتاجان علاجهما الخاص.
متى تكون جراحة القرنيات الكاملة أفضل؟ إذا كان تضخم القرنيات كبيرًا، أو لم يُعطِ الكوبليشن راحة دائمة، أو كنت ستخضع لجراحة أصلاً لسبب آخر مثل تصحيح الحاجز الأنفي، فقد يكون إجراء أشمل داخل غرفة العمليات هو الخيار الأفضل.