ما هي هذه الحالة؟
التهاب الجيوب الأنفية الناجم عن مشكلة في الأسنان هو التهاب في الجيوب الأنفية سببه مشكلة في أحد الأضراس العلوية (الأسنان الخلفية). ليس هذا سببًا معتادًا مثل مشاكل الأنف أو الحساسية. تقع جذور الأضراس العلوية قريبة جدًا من الجيب الأنفي فوقها، لذا يمكن لعدوى في السن، أو خراج، أو مضاعفات من علاج أسنان أن تنتشر إلى الجيب الأنفي.
رسم تعليمي أصلي من إعداد المؤلفة؛ تم تبسيط التشريح لزيادة الوضوح. المصدر: Samargandy S, 2026.
الأعراض الشائعة
- ضغط أو ألم في أحد الخدين، غالبًا في جانب واحد فقط.
- رائحة أو طعم كريه، أحيانًا أوضح من التهاب الجيوب الأنفية المعتاد.
- سيلان أنفي خلفي سميك أو كريه، أحيانًا بطعم أو رائحة كريهة.
- ألم أو حساسية في السن، لكن ليس دائمًا. بعض المرضى لا تظهر لديهم أي أعراض في الأسنان.
- أعراض تعود بشكل متكرر رغم علاج الجيوب الأنفية المعتاد.
كيف يتم التشخيص؟
غالبًا ما تُظهر الأشعة المقطعية التهابًا في جانب واحد أو كلا الجانبين، ويتركز عادة في الجيب الفكي العلوي، الذي يقع فوق الأسنان العلوية. قد تُظهر الأشعة أيضًا مصدرًا سنيًا، مثل سن مصاب، أو علاج عصب سابق، أو مادة سنية ممتدة داخل الجيب الأنفي.
رسم تعليمي أصلي من إعداد المؤلفة؛ تم تبسيط التشريح لزيادة الوضوح. المصدر: Samargandy S, 2026.
يمكن لفحص الأسنان، وأحيانًا بالأشعة السينية للأسنان أو تصوير آخر، أن يساعد في تأكيد السبب.
العلاج
معالجة المصدر السني للعدوى أمر أساسي. قد يشمل ذلك علاج عصب، أو خلع السن، أو إجراء آخر يقوم به طبيب أسنان أو جراح فم.
يحتاج بعض المرضى أيضًا إلى جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار لإزالة العدوى واستعادة تصريف الجيب الأنفي. حسب الحالة، قد تُجرى جراحة الجيوب الأنفية قبل علاج الأسنان أو بعده أو في الوقت نفسه تقريبًا.
لماذا يُعد العلاج مهمًا؟
إذا لم يُعالَج المصدر السني، قد يبقى الجيب الفكي العلوي (جيب الخد) ملتهبًا أو مصابًا بشكل مزمن.
في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي خلع ضرس علوي إلى فتحة بين الفم والجيب الأنفي، تُعرف بالاتصال الفموي الأنفي. إذا لم تلتئم هذه الفتحة من تلقاء نفسها، فقد تستمر وتتحول إلى ناسور فموي أنفي.
غالبًا ما يحتاج علاج الأسنان والجيوب الأنفية إلى التنسيق معًا.