سيلان الأنف شائع جدًا وقد يحدث لأسباب مختلفة. أحيانًا يكون السبب واضحًا، كنزلة برد أو حساسية. وأحيانًا أخرى، خاصة عندما تكون الأعراض مستمرة أو تصيب جانبًا واحدًا بشكل رئيسي، يستحق الأمر مزيدًا من التقييم.
الأسباب الشائعة
قد يكون سيلان الأنف بسبب:
- الحساسية.
- نزلات البرد أو العدوى الفيروسية.
- التهاب الأنف غير التحسسي، حيث يتفاعل الأنف مع أشياء مثل الروائح القوية، أو تغيرات درجة الحرارة، أو الدخان، أو الطعام الحار.
- التهاب أو عدوى في الجيوب الأنفية.
- بعض الأدوية.
- التغيرات الهرمونية.
- في حالات أقل شيوعًا، تسرب السائل الدماغي الشوكي، خاصة عندما يكون السائل مائيًا جدًا ويأتي من جانب واحد بشكل رئيسي.
كيف يبدو المخاط؟
قد يعطي مظهر المخاط الأنفي أحيانًا مؤشرات مفيدة، لكنه لا يُحدد دائمًا السبب بدقة.
- المخاط الصافي والمائي شائع مع الحساسية، والعدوى الفيروسية، والتهاب الأنف غير التحسسي.
- المخاط السميك قد يحدث مع الالتهاب أو العدوى.
- المخاط المصحوب بدم قد يحدث بسبب الجفاف، أو التهيج، أو الرعاف، أو الالتهاب، وينبغي تقييمه إذا استمر تكراره.
متى ينبغي فحصه؟
فكّر في إجراء تقييم إذا كان سيلان الأنف لديك:
- يستمر لعدة أسابيع.
- يعود بشكل متكرر.
- من جانب واحد بشكل رئيسي.
- مصحوبًا برعاف متكرر.
- مصحوبًا بألم أو ضغط ملحوظ في الوجه.
- مصحوبًا بضعف في حاسة الشم.
- مائيًا جدًا ويأتي باستمرار من فتحة أنف واحدة.
- بدأ بعد إصابة في الرأس أو جراحة في الأنف أو الجيوب الأنفية أو قاع الجمجمة.
كيف يتم تقييمه؟
الخطوة الأولى هي فهم متى تحدث الأعراض وما الذي يبدو أنه يُحفزها.
قد يكون فحص الأنف كافيًا في كثير من الحالات. وقد يُستخدم عند الحاجة منظار الأنف، وهو كاميرا صغيرة للنظر داخل الأنف.
قد يُوصى بفحص الحساسية، أو التصوير بالأشعة المقطعية، أو فحوصات أخرى حسب نمط الأعراض.
كيف يتم علاجه؟
يعتمد العلاج على السبب. قد يشمل:
- بخاخات أو غسول المحلول الملحي.
- بخاخات الكورتيزون الأنفية.
- بخاخات أو أقراص مضادات الهيستامين.
- بخاخات مخصصة لسيلان الأنف المائي.
- تجنب المحفزات عند الإمكان.
- علاج مرض الجيوب الأنفية أو العدوى الكامنة.
يعتمد أنسب علاج على سبب سيلان الأنف، وليس فقط على محاولة تجفيفه.
مهم: سيلان الأنف المائي جدًا والمستمر من جانب واحد أمر غير شائع. في حالات مختارة، خاصة بعد إصابة أو جراحة، قد يحتاج إلى فحص لاستبعاد تسرب السائل الدماغي الشوكي.