ملخص الصفحة

  • تُستخدم الجراحة لعلاج الرعاف المتكرر أو الشديد عندما لا تكفي العلاجات الأخرى، وتهدف إلى إيقاف مصدر النزيف.

يمكن استخدام الجراحة بالمنظار للسيطرة على نزيف الأنف المستمر أو المتكرر عندما لا تكون العلاجات الأبسط كافية.

للتعرف على الأسباب الشائعة والإسعافات الأولية، راجع صفحة نزيف الأنف.

متى نلجأ إلى الجراحة؟

معظم حالات نزيف الأنف لا تحتاج إلى جراحة. وقد نلجأ إليها عندما يكون النزيف شديدًا أو متكررًا، أو عندما يكون مصدره في جزء عميق من الأنف، أو إذا استمر رغم العلاج المناسب مثل الكي أو حشو الأنف.

كيف تتم الجراحة؟

تُجرى الجراحة عادة عبر فتحتي الأنف باستخدام منظار أنفي، ويعتمد الإجراء على موقع النزيف وسببه.

ثم يُعالج موضع النزيف باستخدام الكي أو وسيلة أخرى مناسبة حسب الحالة.

في حالات الرعاف الشديد الذي لا يتحسن بالعلاجات المعتادة، قد يكون مصدر النزيف من أحد الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من الأنف. يتم تحديد موضع النزيف أثناء التقييم، ثم يُعالج باستخدام الكي أو وسيلة أخرى مناسبة حسب الحالة.

ماذا يحدث بعد الجراحة؟

قد يحدث احتقان أو قشور أو إفراز يحتوي على كمية بسيطة من الدم خلال فترة التعافي الأولى. وقد يُنصح باستخدام غسول الأنف أو علاجات أخرى حسب نوع الإجراء.

تنجح الجراحة في علاج كثير من حالات النزيف الصعبة، لكن قد يعود النزيف في بعض الحالات.

هل توجد بدائل للجراحة؟

في بعض الحالات يمكن اللجوء إلى قسطرة الشرايين، ويُجريها فريق الأشعة التداخلية.

وفي هذا الإجراء يُمرَّر أنبوب رفيع داخل الأوعية الدموية ليُغلق الوعاء المسبب للنزيف.

ويعتمد الاختيار بين الجراحة والقسطرة على مصدر النزيف والعلاجات السابقة والحالة الصحية وتشريح الأوعية الدموية لدى كل مريض.

تواصل

التدخين والجراحة

يُنصح بشدة بإيقاف التدخين لمدة 4 أسابيع على الأقل قبل العملية و4 أسابيع على الأقل بعدها. يزيد التدخين من مضاعفات التخدير والتنفس، والالتهابات، وتأخر الالتئام. وإذا كان موعد العملية أقرب من ذلك، فالتوقف من الآن يظل مفيدًا.

مصادر ذات صلة