ما هي هذه الحالة؟
انسداد الأنف يعني صعوبة التنفس عبر الأنف. قد يصيب جانبًا واحدًا أو كلا الجانبين، وقد يكون مستمرًا أو متقطعًا.
يلاحظ بعض الأشخاص أن أنفهم يشعر بمزيد من الانسداد في أوقات معينة، خاصة عند الاستلقاء أو أثناء النوم، لأن الأنسجة داخل الأنف قد تتورم أكثر في هذا الوضع.
من الطبيعي أيضًا أن يتبادل الأنف بشكل دوري أي جانب يشعر بأنه أكثر انفتاحًا. تُعرف هذه الظاهرة بالدورة الأنفية. إذا كان الانسداد ينتقل بانتظام من جانب إلى آخر، فقد يعكس ذلك جزئيًا هذه الدورة الطبيعية — رغم أن الحساسية أو تضخم القرنيات أو أسبابًا أخرى قد تجعله أكثر وضوحًا بكثير.
الانسداد المستمر الذي يبقى في جانب واحد بشكل رئيسي يحتاج غالبًا إلى تقييم للبحث عن سبب تركيبي أو سبب كامن آخر.
الأسباب الشائعة
- انحراف أو التواء في الحاجز الأنفي داخل الأنف.
- تورم الأنسجة داخل الأنف (تضخم القرنيات).
- التهابات الجيوب الأنفية المزمنة، مع أو بدون تواجد اللحميات الأنفية.
- الحساسية أو التهيج داخل الأنف.
أسباب أقل شيوعًا
- جسم غريب داخل الأنف.
- نمو أو ورم داخل الأنف أو الجيوب الأنفية.
كيف يتم التشخيص؟
نفحص داخل أنفك بكاميرا رفيعة تُسمى منظار الأنف. يساعدنا ذلك على رؤية سبب الانسداد وتحديد ما إذا كان العلاج بالدواء، أو إجراء داخل العيادة، أو الجراحة هو الأنسب.
العلاج
يعتمد العلاج على سبب الانسداد.
قد تساعد بخاخات أو غسول الماء والملح، وبخاخات الكورتيزون الأنفية، وأدوية أنفية أخرى عندما يكون التورم أو الالتهاب هو المساهم في المشكلة.
إذا كان الانسداد ناتجًا عن انحراف الحاجز الأنفي أو تضخم القرنيات واستمرت الأعراض مزعجة، قد يُنظر في إجراءات مثل تصحيح الحاجز الأنفي أو تصغير القرنيات.
تُعالج اللحمية الأنفية والحساسية والأسباب الأخرى وفقًا للحالة الكامنة.